عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

105

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

متقارب ] 162 و ما البغى الّا على اهله * و ما النّاس الّا كهذى الشّجر 163 ترى الغصن فى عنفوان الشّبا * ب يهتزّ ذا بهجات خضر 164 زمانا من الدهر ثمّ التوى * فعاد إلى صفرة فانكسر « 34 » و ابو تمّام گفته است : [ از بحر خفيف ] 165 اصبحت روضة الشّباب هشيما * و اغتدت ريحه البليل عقيما « 35 » 166 شعلة فى المفارق استودعتنى * فى صميم الفؤاد ثكلا صميما و همانا از باب مورد اشاره ( تشبيه به بوستان ) از آن جهت اين فصل ( صفت جوانى و تشبيه آن به گلستان و گياهان ) و نه جز آن را آورديم كه در حقيقت به همان اصل مذكور در تأويل آيه بازمىگردد ؛ زيرا جوانى به پيرى و سلامتى آن به بيمارى ، و وجودش به عدم مىانجامد ، چنان كه شاعر اولى گفته است : [ از بحر كامل ] 167 كانت قناتى لا تلين لغامز * فألانها الإصباح و الإمساء 168 و دعوت ربّى بالسّلامة جاهدا * ليصحّنى فإذا السّلامة داء « 36 » و آن معنى مأخوذ از گفتار حميد بن ثور « 37 » يا گفتار حميد مأخوذ از اوست : [ از بحر طويل ]

--> ( 34 ) - شعر النّابغة الجعدى ، ص 219 ملاحظه شود . ( 35 ) - در نسخه اصل چنين است ، امّا در ديوان او ، ص 230 مصراع دوم چنين است : « و غدت ريحه البليل سموما » . ( 36 ) - در نسخه اصل و عيون الاخبار ، ج 2 ، ص 322 چنين است ، امّا در الكامل ، ج 1 ، ص 187 ( بجاى بالسّلامة ) فى السّلامة ضبط شده است . ( 37 ) - او حميد بن ثور الهلالى است كه در عصر جاهلى زيست و بخش عمده زندگيش در عصر اسلام بود ، و بنا بر قول ارجح در روزگار عثمان - رضى اللّه عنه - وفات يافت ( مقدمه ديوان او ، و الشّعر و الشّعراء ، ج 1 ، ص 306 ملاحظه شود ) .